Banner

التجفيف الحراري للغضروف(د. محمد رشيد)

التجفيف الحراري للغضروفs6ysiz5rfty6

تعد عملية التجفيف الحراري لغضاريف الفقرات القطنية من العمليات ذات التدخل الجراحي المحدود. 

وقد بدأ هذا النوع من العمليات في منتصف الثمانينات ؛ وتتلخص فكرتها في محاولة (تقليص) حجم الغضاريف بين الفقرات القطنية ، عندما يبدأ في الجفاف ويتحول إلي مادة شبه عجينية تضغط علي جذور الأعصاب الطرفية المجاورة للغضروف. 

وقد بدأت الفكرة باستخدام مادة "الكيموپاپيين" المستخرجة من فاكهة " الپاپايا" والتي وجد أن حقنها داخل الغضروف البارز  "الناتئ" يؤدي إلي جفاف جزء من السائل المتبقي بداخله ، وبالتالي إلي " إنكماشه" وزوال ضغطه الواقع علي جذور الأعصاب الطرفية المجاورة ؛ ولكن نظراً إلي بعض المضاعفات التي نشأت نتيجة الحساسية لهذه المادة ؛ بدأت أبحاث عديدة تجري في سبيل إيجاد وسائل أخري تؤدي إلي نفس النتيجة ؛ مثل استخدام "الليزر الجراحي" أو "التجفيف الحراري" للغضاريف. 

وتتلخص هذه الطريقة في الدخول -بواسطة أنابيب دقيقة لاتتعدي عدة ملليمترات- إلي الغضروف المصاب والمراد تجفيفه ؛ ثم استخدام ألياف ضوئية دقيقة لبعث درجة حرارة معينة

(٤٠- ٦٠ * م ) ؛ والتي تؤدي بدورها إلي تجفيف جزء من السائل المتبقي داخل "نواة الغضروف" ؛ مما ينتج عنه ظاهرة "الضغط السلبي" ، والذي يؤدي إلي "إنكماش" الجزء المتبقي من الغضروف ؛ وبعده عن الأعصاب؛ وبالتالي إختفاء آلام الأطراف. 

ومن مزايا هذه العملية (الإجراء ذو التدخل الجراحي المحدود) :

١. عدم الحاجة إلي الفتح الجراحي. 

٢. عدم فقدان دم. 

٣. عدم الحاجة لنقل دم للمريض. 

٤. عدم الحاجة للإقامة بالمستشفي. 

٥. عدم وجود آلام بعد العملية. 

 
Banner
استطلاعات الرأي
ما رأيك في محتوى موقع دريم كلينك ؟
 
Follow us on

Facebook
YouTube

المجلة
مقالات
الألزهايمر أقسى من السرطان
«الألزهايمر أكثر قسوة من السرطان!!».. تأكدت ...
مقالات المصرى اليوم (الجزء الأول)
  ميكانيكا تصليح البنى آدمين!! "الكبد ده كوي...